الخميس، نوفمبر 30، 2006

اتبرع و لو بجنيه..!! بقلم - منير حامد

اتبرع و لو بجنيه
كم هي مؤذية تلك العبارة
شعرنا بمرارتها في حلوقنا .. في نظرات الناس هنا .. في شفاههم الممطوطة استنكارا .. على جبهاتهم المقطبة تشككا .. في لمزات الخبثاء .. وأحاسيس المشفقين..

مصر المحروسة .. تتسول .. هكذا يعتقدون .. وقد نجد لهم العذر فيما لا عذر لنا
مصر السياحة .. مصر قناة السويس .. مصر الموارد الطبيعية .. مصر النيل .. مصر الانسان
مصر التي كانت تخرج منها الميرة .. ( ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ) سورة يوسف آية 65 - هذا ما أورده الكتاب العزيز على لسان اخوة يوسف .. مصر التي كانت تضرب الدنيا اليها اكباد الابل للتزود من خيراتها .. مصر التي ساحت قوافلها في مشارق الأرض ومغاربها تمدها بما حباها الله من خير .. مصر المحمل وقوافل الحج

يخرج علينا اليوم من أراق ماء وجهها وملأ الاعلام صراخا وعويلا من أجل حفنة دولارات لبناء مستشفى السرطان للأطفال ، يدفعها من يدفعها مغموسة في عبارات المن والأذى .. تجرح كرامتنا ولا تؤدي المطلوب

مرت سنوات وهذه اللافتة لازالت تطعن في خواصرنا.. أينما حللت تصرخ في وجهك (اتبرع ولو بجنيه) ، ولم نر المشروع يسير بالقدر الذي هلل له الاعلام .. ومازال أطفالنا ينهكهم المرض ..
ولطالما قفز الى رأسي سؤال كبير وعميق : أين رجال الأعمال وملياراتهم ؟ أين المستثمرون من الخارج والداخل؟ أين جهد القابعين على خير مصر؟

مليارات القروض ، وآلاف الأفدنة وبأيسر الشروط ، وفترات سماح لعشرات السنين ، ولازالت البطالة تنشب أظفارها في أمل الأمة ومستقبلها .. لازالت عشرات الآلاف من الأسر ترزح تحت خط الفقر ، وما تزال الخدمات من سيء الى أسوء ، ومازالت المياه غير صالحة للشرب ومازالت أمراض الكبد والكلى تفتك بالمواطن

بل غيتس .. امبراطور الاقتصاد الأمريكي .. لا يحصل على امتيازات ، ولا يعفى من الضرائب ، ولا يعامل معاملة خاصة مع أنه يسهم في رفعة اقتصاد بلده .. بل يطبق عليه القانون بقسوته .. تشطر شركاته ؛ حماية للمستهلك من الاستغلال .. ومع ذلك عنده مؤسسة خيرية ينفق عليها المليارات سنويا .. رجل لا يسع لارضاء رئيس ، ولا يطمح في منصب في مجلس الشيوخ ، ولا يحتاج أن يكون حاكم ولاية .. انما الرجل استشعر حاجة المجتمع له فقرر أن يريح ضميره تجاه وطنه ومواطنيه

رجال الأعمال في الخليج – الكويت مثلا – مأ أكثر المستشفيات التي باسم كبار التجار ، ما أكثر المساجد ، والمدارس التي تحمل اسماء عائلات بنتها وجهزتها ثم سلمتها للحكومة لتديرها
مستشفى البحر للعيون ، مستشفى الراشد للحساسية ، مستشفى البابطين للحروق ، مستشفى شركة الاتصالات ... وغيرها مما لم تسعفني الذاكرة
هذا خلاف الجمعيات الخيرية والمتخصصة في اعانة المرضى
رغم أنها دولة غنية وتقوم بأعبائها ومسئولياتها تجاه مواطنيها على أفضل وجه .. ولكنه الشعور بالمواطنة وحب الخير لأهلهم... فنعم التجار هم

ياتجارنا ورجال أعمالنا .. أيها الناس .. أيها البشر .. انه مستشفى للأطفال .. كان المفترض فيه أن يهب كل من يملك نزعا من عاطفة أبوة من هؤلاء – اصحاب المليارات – في انهاء مأساتهم أو تخفيف آلامهم .. ولكن أبى الله أن يكون لأمثال هؤلاء شرفا في كفكفة دمعة ملتاع ، أو سهما في فعلة خير
أيها القوم انكم ان لم تكونوا مجرمين .. فأنتم حتما أنانيون

الاثنين، نوفمبر 27، 2006

أخماس في أسداس - بقلم نسرين مصطفى

بصفتي من قراء وائل عباس من أيام صوت الشعب و بصفتي كمان فورمر انترنت جنكيزية قديمة قبل ما يبقى الجروب اسمه إف. آي. جيه حبيت أكتب عن البوست الأخير لوائل و اللي عنوانه القبض على ضباط التعذيب
معرفش ليه و أنا بقرا البوست ده حسيت إن في أمل في التغيير .. بسبب المدونون أو بسبب أي حد تاني .. مش ده المهم.. المهم إن يبقى في تغيير و خلاص
و مش عارفة ليه برضه البوست ده فكرني بالتغير السينمائي الجذري الشامل اللي أحدثه فيلم اسماعيلية رايح جاي !! يمكن تشوفوا إن مفيش علاقة .. لكن الفيلم ده بسبب جرأة المنتج ضخ للسينما دماء شابة و أحدث بسببها تغير شامل في الفكر و في المواضيع (مش بقول التغير للأحسن لكنه تغير على أي حال.. محاولة.. فرصة للشباب) و محدش يقدر ينكر إن بسبب الفيلم ده و الأفلام اللي تلته بدأت الحياة تعود مجددا لدور السينما و ابتدى يزيد عدد الأفلام اللي بتنتج سنويا
أهو أنا بقى حسيت إن يمكن يحصل تغيير في الواقع اللي بنعيشه.. و مش لازم يبقى التغير للأحسن .. بس نحس إن في تغيير .. و إن مصر فعلا و لاّدة ..مصر مهياش بس جرنال الأهرام بكمية التصريحات الكدابة اللي فيه.. و لا هياش صور لوشوش مقيته و منافقة
في تغيير..؟
يا ريت يكون في تغيير

الأحد، نوفمبر 26، 2006

قص و لزق - بقلم : نيفين مصطفى

إلى صديق إلكتروني
عزيزي
ماذا تتوقع حال رؤيتي..؟
لا لن ترى ملاكا
لكن ستلقى بشر
يحمل الكثير من المتناقضات
كما تحمل اللوحة الجميلة
الكثير من الألوان
و المزيد من الصور
لست مثالية ككتاباتي
لست جميلة كلوحاتي
و لست في رقة أبياتي
أو ربما أكون
فهي بأي حال جزء مني
و تعبر عن إحدى حالاتي
قد تكون .. الفرح.. الأمل
و قد تكون .. الجنون

كراكيب - بقلم: مصطفى أحمد

هل أنت من هواه جمع الكراكيب بالمنزل
هل أنت من هواه جمع الكراكيب بجهاز الكمبيوتر
جمع الكراكيب عند معظم الناس ليست هواية ولكنها عاده تختلف من شخص الي اخر فمنهم من تجدها عنده قويه وهو الشخص الذي تجده يحتفظ باي شئ حتي فواتير الكهرباء والماء دائما ما تجد في البيت غرفه للكراكيب طبعا ده في البيوت الواسعة لكن اللي يدوب سكنه مكفيه تلاقي الكراكيب فوق الدولاب ، تحت السرير، في الأدراج.....وكده
طبعا الكراكيب تحمل معاها العديد من الذكريات زى اللعب القديمة والصور والأوراق وغيرها ودايما بنلاقي وقت فراغ بنستمتع فيه مع الكراكيب دي وكمان بنحاول ترتيبها من جديد ورمي القديم اللي حسيت اخيرا انه ملوش لازمه عندك ، طب ليه مترماش من الأول؟
أما بالنسبه للكمبيوتر حتلاقي 2/3 الملفات اللي علي الجهاز كراكيب ومبنحذفهاش غير لما الجهاز يتقل وتبقي حاله كرب يا اما يضرب الويندوز وتتضر تفرمته ده غير السيديهات اللي ملهاش عدد واللي محدش قربلها من زمن والحاجه اللي جننتني اني لقيت عندي بورات محروقه وكيبوردات بايظه وماوس وسماعات حاجات كلها خربانه ومش عارف ليه محتفظ بيها حاجه غريــــبه!!!!!!!!!! ؟
المهم اني في الاخر رميتهم

نظرات - بقلم: أحمد الشاطر

(كنت فى يوم أقرأ فى المصحف الشريف و أثناء قرائتى أستوقفتنى آية فى سورة(ق
وهى قوله عز وجل(كذبت قبلهم قوم نوح و أصحاب الرس وثمود*وعاد وفرعون و أخوان لوط*و أصحاب الأيكة وقوم (تبع كل كذب الرسل فحق وعيد
فى الآية الكريمة يستعرض المولى عز وجل جانب من الأمم السابقة التى كذبت بالرسل وكفرت بالله....ولكن ما لفت إنتباهى هو أن المولى ذكر تلك الأمم بالمجموع فقال قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وهكذا ولكن كان هناك إسثناء فى الأية ألا وهو .....مصر
فلم يقل المولى قوم فرعون ولكن قال فرعون رغم أن قومه كانوا مثل باقى الأمم التى ذكرت مكذبين ومعاندين
كأن مصر حالة خاصة متفردة بين الأمم والشعوب فشخصية الأمة دائماً هى صورة فى المرآة لشخصية القائد...متبعين وموافقين ومؤيدين لأى شىء يقرره فرعون
المصريين دايما بيشوفوا فرعون ما بيغلطش ...مابينطقش غير بالحكم والأقوال المأثورة
يقول يمين الكل يبص يمين يقول شمال برضه معاه
فرعون المصريين مخلوق خرافى مالوش شبيه ولا مثيل أفعاله معجزة فوق إدراك البشر
هو الوحيد اللى شايف المستقبل صح عشان كدة واخد توكيل من المصريين بحرية التصرف فى مصائرهم ...مافيش حد يتخيل فى يوم ان فرعون ممكن يتسأل ليه عملت كدة؟؟؟؟؟
وطبعاً ..أوامر فرعون هى عهد أبدى أخذه المصريون على نفسهم بالتنفيذ....... ماتناقش ولا تسأل لازم كله يلتزم بتوجيهات سيادته ...سعادته بس يأمر والكل يهتف فى نفس واحد ..معاك ..معاك يا ريس ..قصدى يا فرعون
كل المصريين ماشيين ورا فرعون مابسألوش ليه ...سبحان الله شافوا البحر بيتفلق قدام عينيهم وبرضه ما رجعوش.......ثقة عمياء وخرساء وصماء
وأكيد طبعاً فلسفة المصريين فى الحياة ومنهجهم مقتبس من آراء فخامته
يعنى مثلاً لو سيادته قائد ثورة وبتاع قوى الشعب العاملة تلاقينا كلنا ثورجية ونلعن الملكية وأهلها ونزودها فى قلة الأدب على اللى سيادته سماهم إقطاعيين وهاتك يا شعارات وأغانى ليل ونهار
ولو سعادته أنفتح وبقى راجل بيشجع على امتلاك رأس المال ..الشعب كله يبقى بقدرة قادر فهلوى ومفتح وبيعرف يسلك أموره وسلم لى على المبادىْ الثورية
ولو فرعون راجل دمه حامى وبيخاف على ناسه من الأستحمار الأجنبى كله يجرى شرق وغرب يحارب مع دول ويسلح دول واللى فى الشمال إخواتنا واللى فى الجنوب حبايبنا
إما لو جلس على العرش فرعون تانى وأختار لنا السلام خيار...إستراتيجى طبعاَ
نقعد بقى نقول إحنا بس اللى بنحارب وإحنا اللى قدمنا شهداء والناس التانيين دول ما بيعملوش حاجة وما يستاهلوش اللى إحنا بنعملوا لهم
رغم دة كله وفى وسط الكمية الهائلة دى من الإتباع والخضوع كان فى أمثلة مشرفة
(كان فى مؤمن آل فرعون اللى وقف وقال(أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله
وكان فى (حركة سحرة من أجل التغيير ) اللى فرعون سحرلهم فى الشارع عشان خاطر قالوا الحق وهددوا السلام الإجتماعى بتاع البلد
وكان فى برضه ماشطة بنت فرعون ...ست البيت اللى ضحت بأولادها عشان ما تهادنش فرعون وتغضب ربها
كل دول نماذج مضيئة على ندرتها ...نماذج بتصرخ وتقول إحنا مع الحق مش مع فرعون
سبحان الله...كل هذا التشخيص للحالة المصرية موجود فى لمحة فى آية فى كتاب الله عز وجل

الأحد، نوفمبر 12، 2006

قص و لزق بقلم: نيفين مصطفى

هل سأراك ..؟
و حين أراك
هل أتصرف كمراهقة
ترقص طربا
حين ترى ظلك يتراءى
خلف ستار أو شباك..؟
أم أتصرف مثل إمرأة
نضجت لكن
يعجبها أن تبدو كطفلة
هربت سرا كي تلقاك
هل سأراك
أسأل نفسي هل سأراك
هل ألقاك
أم سأظل سجينة حلم
أسعد فيه حين أراك

برادة قلم ..بقلم: منير حامد

المدونات ..طاقات حرية
بالأمس كان ... أولى أمنيات السجين في محبسة أن يرمق العالم الخارجي ولو بنظرة عابرة تبدد دمس الظلام الذي اعتاده... أن يمرر الى رئتيه نسمة عليلة تزل عنهما آثار رشح الجدران الرطبة ... أن يأكل متى شاء ويشرب متى شاء .. أمنيته أن يملك قرار نفسه
كما أن أمنية أي مقهور أن يرفع عقيرته و يصرخ صرخة مدوية يملأ بها الآفاق معلنا عن شكاية مكبوتة أبى سلطان الخوف الا ان يقتله بها
فطالب الحرية عنده كنوز الدنيا لا تغني عن بضع لحظات من الحرية ، والعبد يعتقد أن رياش الدعة وفرش الديباج لن تجعل منه سيدا ... فما أطعم الخبز الجاف المغبر في زاوية كهف أو خص على قارعة الطريق ، وما أبأس مطاعم القصور على سماط الذل والهوان
أما اليوم
طاقات المدونات التي فتحت في جدار السجن تدخل عبرها أشعة شمس الحرية التي يرنو اليها كل معدم للحرية .. اليوم يمكنه أن يهمس فقط ليسمعه من بأطراف البسيطة .. ليجد آلاف الرسائل أتته لنصرته ... فالعالم اليوم قرية واحدة .. فتبدد أيها الخوف أو تنح جانبا ليحل الأمان
هنيئا لهذا الجيل الذي تمكن من الهروب من سياط العسس وسنابك خيله الى رحاب أوسع لحرية التفكير والتعبير وقول ما يجول بخاطره ويعتمل في صدره ... دون خوف أو وجل
رقيبه فقط الله سبحانه وتعالى ؛ ثم ضميره الذي بين جنبيه .. فليمن كل منا نفسه بحياة افضل وغد مشرق

السبت، نوفمبر 11، 2006

أخماس في أسداس بقلم: نسرين مصطفى

لما الظلم بيصبح دولة
و أكل الحق عملة متداولة
و الضعيف لا قوة و لا حولا
و حقه بالأقدام ينداس
بضرب أخماس في أسداس
أنا مش جاية أخليها كحلي.. و لا أقلب عليكم المواجع.. إنما أنا جاية أكتب لكم عن قصة بتحصل كل يوم لحد فينا.. بنفس الصورة دي أو بصورة تانية.. نفس القصة كل يوم بتتكرر.. لكن يمكن بسيناريو تاني و بأبطال تانيين
القصة دي يمكن بتمسني أنا بصورة شخصية إنما مش عشان كدة بس أنا بكتب النهاردة عنها.. لأ.. أنا بكتب لأنها بتصور واقع بنعيشه.. مبياخدش فيه المجتهد حقه.. و لا بينول فيه اللي بيتعب ثمره تعبه.
هنا .. في مصر.. على أرض المحروسة و في أقدم و أرقى جامعاتها.. و بالتحديد في كلية العلوم بيسلب حق أختي في التعيين كمعيدة.. و بيتم تخطيها.. لمصلحة آخرين و اللي بيرتكب الجريمة دي في حقها المفروض إنهم ناس في أعلى السلم الثقافي و الأكاديمي.. دكاترة في الجامعة و عميد الكلية..!؟
يعني مبيعملوش كدة عن جهل و لا عن عدم معرفة.. لا أبداً.. دول عارفين كويس قوي فين الحقوق و فين مستحقيها و من مين هياكلوها و عشان يدوها لمين..!! و الدافع محسوبية أو علاقات أو مجاملة.. مش مهم .. النتيجة في الآخر واحدة
حضرات الدكاترة و سيادة العميد عشان عارفين كويس قوي إن لها حق (بس مش من المفروض انها تاخده) مظبطين ورقة مع بعض و ماضينها باعتراف القسم بالشعب اللي فيه. و عشان لها حق برضه عرضوا عليها وظيفة تانية في الكلية يكسروا بيها عنيها و يقفلوا بيها بؤها..!؟
و لما البنت رفضت الوظيفة و أصرت تطالب بحقها و قدمت شكوى للعميد (مع العلم مسبقا إنه مش هينصفها) استدعاها لمكتبه عشان يفهمها بالحسنى إنك يا بنتي ملكيش حق و أعلى ما في خيلك اركبيه!! و لما فهمته إنها مش هتسكت و إنها هتقدم شكوى لرئيس الجامعة قالها إنه في الحالة دي لما يلاقي نفسه مضطر لتنفيذ قرار رئيس الجامعة هيشيلها سنتين (هيسقطها سنتين يعني) لو أصرت تبقى معيدة في الكلية..!؟
أنا حضرت الجلسة دي و انطردت منها و وقفت بره الاوضة أنتظر أختي تطلع من عنده و دموعها بتتكلم عنها و بتقول الكلام معاه وصل لفين..!؟
دي حكاية.. من ألاف الحكايا.. اللي بتقول قد إيه يا بلد بقى أكل الحقوق فيكي شيء ساهل.. و قد إيه تعب البني آدم فيكي بسهولة كدة يتشال ع الرف.. قد إيه ساهل بادينا نؤئد مواهب و ندبح حقوق و كل واحد فينا ينام حاقد و قلبه مليان ألم و حلقه مليان مرار
دي كانت حكاية بنت نوبية.. أختي
اللي يمكن تشوفوا فيها أختكم.. أو بنتكم
أختي اللي عايزة أقول لها
قومي يا اختي و اصلبي طولك
بكرة الحق لا بد يطولك
منتيش لوحدك.. و إنتي بتطالبي بحقك
ربنا معاكي
و كلنا معاكي

نظرات.. بقلم: أحمد الشاطر

مش لاقى نفسى

جملة قد تكون مفرداتها غريبة ولكنها تعكس مشكلة نعانى منها نحن معشر الشباب....بداية نعود لأصل هذه المشكلة
فكثير منا مازال يجهل دروب نفسه...فلم يحاول أنه يسلط عليها ضوء عقله
فمن منا جلس يوماً يحاور نفسه ويسألها ماذا تريدين؟ وماذا تحبين؟ وبماذا تستأنسين؟
(فأصبحنا لا نعرف ماذا نريد من هذه الحياة...(ماشيين وخلاص
..نفعل ما يطلب منا بلا تفكير ولا تعقل...أقحمنا أنفسنا بين تروس آلة الدنيا ظناً منا أنها ستقودنا إلى النهاية السعيدة ولكنها طحنت عظامنا
وأصبحنا نخاف من الدروب الخالية...فبدلاً من أن نقتحمها ونستبدل خوفنا
بنور المعرفة وسعة الأفق فضلنا أن نسير مع القطيع فى دروبه المأهولة
..لذلك أصبحت مش لاقى نفسى
نتيجة طبيعية لكل هذا
ضاعت أنفسنا وتاهت لأننا لم نحسن رفقتها
أصبح الملل ملازم لنا قلما يفارقنا نادراً ما نستمتع بعمل نقوم به
كم من موهوب تلاشت موهبته وضاعت نتيجة لأنه لم يكتشف هذه الموهبة داخله
أنطمست هوية الشباب فى هذا البلد...لأنه مش لاقى نفسه
ولكن هل هذا ما جلبه الشباب لنفسه أم هذا ما جناه آبائنا؟
مجرد سؤال
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية

السبت، أكتوبر 28، 2006

افتتاحية بقلم : نسرين مصطفى

افتتاحية بقلم : نسرين مصطفى
الجريدة.. وليدة فكرة
و الكلمة.. نتيجة فكرة
في راسي و راسك .. فكرة
تراثي و تراثك.. ترجمة لفكرة
في عقلك فكر
مهواش حكر
عبر عنه و لو بالكلمة
بالكلمة
تقدر تسجل حلمك
تقدر تنفس عن ألمك
تقدر تعبر عن أملك
و تقدر
و تقدر
المهم.. اكتب و دون
فكرك بكلمة